‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم النفس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم النفس. إظهار كافة الرسائل

مراحل النمو الانفعالي والمعرفي للطفل



أولاً : النمو الانفعالي:
يعرف الانفعال بأنه حدوث استجابة فسيولوجية على شيء من الشدة كأن تكون زيادة مفاجئة من ضربات القلب، أو تعرق شديد أو انقباضات تقلصية لعضلات الجهاز الهضمي، أو ازدياد ضغط الدم أو توتراً في الجهاز العضلي أو إفراز لهرمون الأدرينالين وغيرها. بحيث يحدث هذا الارتباط مع شيء داخلي من قبيل الحاجة أو الصورة البصرية أو الفكرة أو شيء من المنبهات الخارجية. والاسم الذي نخلعه على الانفعال مثل حينما نقول انفعال الخوف أو الغضب أو الفرح يتحدد بحسب محتوى الصورة البصرية أو طبيعة الحاجة الداخلية أو ما يدل عليه معنى المثير الخارجي المؤدي لذلك الانفعال.
وأهم المظاهر الانفعالية التي يعانيها الأطفال هي:

الخوف:
وأهم مظاهره توتر في عضلات المعدة وشعور بالضيق والتوتر وهو أكبر عائق يقف في سبيل نموهم الصحي النفسي السليم. وللآباء تأثير كبير في تعلم هذا الانفعال، فبالرغم من أن بمقدورهم أن يساعدوا أطفالهم بالتغلب على مخاوفهم إلا أنهم في الوقت نفسه يكون لهم دور سلبي باعتبارهم مصدراً أساسياً لتلك المخاوف.
لقد أجريت العديد من البحوث وبيّنت أن الخوف مكتسب. والأطفال يتعلمون الخوف في محيط الأسرة وهم يبدون استعداداً قوياً لالتقاط مخاوف آباءهم. ويبدو هذا واضحاً في مخاوف مثل الخوف من الكلاب، والحشرات والعواصف والرعد. (Hagman، 1932، P. 110).
وهناك طريقتان تنتقل بها مخاوف الآباء إلى الأبناء الأولى وهي التوحد أو التماهي حيث يقوم الطفل بتقليد أو ادخال خوف والديه بصورة لا شعورية.
أما الطريقة الأخرى فهي التعلم الاجتماعي حيث يقوم الطفل بتقليد سلوك والديه في انفعال الخوف بوعي وشعور. فالأم التي تخاف زوجها ويتحول هذا الخوف إلى سلوك ذي مظاهر واضحة ومؤثرة على الطفل فإن الطفل قد يخاف والده أيضاً إذا قلّد سلوك أمه وبذلك يغدو الأب موضع خوف وموضوع منفر ينتج عنه سلوكيات خاصة تمثل الموقف الجديد للطفل تجاهه.

القلق:
إن جذور القلق توجد دائماً في العلاقات التي تقوم بين الأطفال ووالديهم في المراحل المبكرة من حياة هؤلاء الصغار. فحينما تتذبذب العاطفة الأسرية بين الوالدين والطفل أو تضمحل فعندئذ قد يستخدم الآباء العقاب القاسي أو يقيّمون الطفل تقييماً سلبياً أو يقرّعونهم على كل ما يصدر منهم وحينما يكون اتجاه الوالدين في تنشئة أبنائهم بهذا الشكل فإن الاحتمال الأكبر أن يصاب الأبناء عندئـــذ بالقلق. فإن القلـــق الذي يترتــب على مثل هــذه المعاملـــة السيئة يمكن ان ينقلب إلى خوف مقيـــم واضطراب مزمن (إسماعيل، 1986، ص 254).
خصائصة :
تشير الدراسات المتخصصة فى هذا المجال إلى أن الانفعالات تؤدي دور مهم فى حياة الطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة ؛ نظرا لتميزها عن انفعالات الراشدين حيث تتميز أنها قصيرة المدى وكثيرة، ومتقلبة ، وحادة فى شدتها . وتتميز هذه الانفعالات أيضا بأنها شديدة ومبالغ فيها (غضب شديد - حب - كراهية - غيرة …) ويتركز الحب كله حول الوالدين وتظهر الانفعالات المتمركزة حول الذات (خجل - إحساسه بالذنب - ثقة - لوم ذات) .
ومن ابرز النمو الانفعالي فى هذه المرحلة الشعور بالقلق والخوف وما ينتاب الطفل من نوبات غضب ، وإحساس بالغيرة ، ومن أهم مسببات هذا القلق والخوف : الرغبة فى كشف المجهول الذى يحيط به.
وفى سن الخامسة يتكون نوع من الاستقرار فى حياة الطفل الانفعالية نتيجة ، للأمان والطمأنينة التى تسود علاقته بأمه ، ومع ذلك فهو لا يزال عنيدا ، ويستمر ذلك معه حتى نهاية المرحلة .
وهكذا يلاحظ أن حالة الطفل الانفعالية فى هذه المرحلة بكل ما فيها من حب ، وقلق ، وخوف وحاجة للأمن والطمأنينة ، والتحكم فى البيئة التى لن تتحقق إلا بخفض التوترات عند الطفل وأفضل طريقة لذلك هى الإجابة عن كل تساؤلات الطفل المرتبطة بهذه النواحي .
ولعل مما يستخلص مما سبق أن جوانب النمو السابقة لا تنفصل عن بعضها البعض ، بل ترتبط ببعضها بطريقة أو بأخرى ، وتشكل فى مجملها الشخصية الإنسانية فلا يمكن فصل أحد هذه الجوانب عن هذا الكل الواحد (الشخصية) إلا بغرض الدراسة والبحث فقط ، وحتى عند هذه الجزئية لابد أن يضع الفرد فى ذهنه أن هذا الجانب أو ذاك ليس منفصلا ، ولا مستقلا تماما عن غيره من الجوانب الأخرى بل من الضروري أن يؤثر فى غيره من الجوانب التى تتكامل معه وتشكل هذا الكل الواحد .
فالأمر الذى لا يحتاج إلى تأكيد هو أن النمو الإنساني عملية كلية ومتكاملة ، فلا ينبغى أن ننظر إلى جانب من جوانب النمو منفصلا عن غيره من الجوانب الأخرى ، وهذا يعنى أن يعمل على تنشئة الطفل تنشئة متكاملة تحقق نموا شاملا فى النواحي الشخصية والاجتماعية والدينية والصحية والعلمية والفنية والسياسية .
ودراسة مراحل النمو المختلفة سواء أكانت جسمية ، أم عقلية ، أم لغوية ، أم انفعالية ، أم اجتماعية - تساعد بشكل أو بأخر على تعرف تساؤلات الأطفال ، والأسباب الكامنة وراء هذه التساؤلات ، وكذا توضيح ما الدور المنوط بالمحيطين بالطفل لإشباع تلك الرغبة المتدفقة للبحث ، وحب الاستطلاع ، وكثرة التساؤلات ، ففهم هذه الخصائص يساعد المعلمة ، والوالدين ، وكل من يتصل بالطفل على احترام مشاعره والإجابة عن تساؤلاته الإجابة الصحيحة التى تقدم له العون والمساعدة .

ثانيا : النمو المعرفي
خصائص النمو المعرفي عند الطفل العاجز سمعياً
مما لا شك فيه أن الصمم أو ما يعرف عند البعض بالعجز السمعي له عدة نتائج والكل يتفق على أنها سلبية مما تحُول دون النمو السليم للطفل.لعل العامل الاهتمام المتزايد ضمن علم النفس و فروعه المختلفة لا خير دليل على ما يوله الدارسين بهذا النوع من الإعاقات خاصة منها الدراسات المعرفية التي تهتم بنمو الذكاء و باقي القدرات العليا الأخرى. ونظرا لأهمية الذكاء بالنسبة للطفل و مستقبل مكتسباته و على رئسها الأكاديمية منها سنحاول في هذا المقال تسليط الضوء على مميزات النمو المعرفي عند فئة الأطفال الصم،وقبل ذلك لابد من الإشارة جملة من الأسباب نراها تفسر سبب الاهتمام المتزايد بالنمو المعرفي عند هذه فئة أكثر من غيرها من فئات العجز الأخرى.و هنا لا ريب إن قلنا أن سبب الاهتمام إنما يعود بالدرجة الأولى إلى رغبة الباحثين في دراسة خصائص العلاقة الموجودة من جهة بين اللغة - التي أُتفق على أنها أعلى القدرات الرمزية عند الإنسان- و ما هو غير لفظي في عملية التواصل،و من جهة أخرى ما كل من شأنه أن يضمن في السنوات الأولى من حياة الطفل نفس وظيفة اللغة علما أن هذه الأخيرة تعد أول القدرات التي تتأثر بوجود الإعاقة السمعية. بالإضافة إلى ما سبق الذي يطول فيه الحديث نرى أيضا أن سبب هذا الاهتمام ينحدر في حقيقة الأمر من كون الطفل العاجز سمعياً يعد محروم من ملكة اللغة،و هذا ما من شأنهِ -حسب النظرة السائدة- أن يُساعد على دراسة النمو دون عامل تأثير اللغة.طبعاً هذه النظرة لها بعددين اثنين كونها لا تدرس فقط ما ورد فيما سبق، إنما قد تقود إلى استخلاص دور و تأثير اللغة في مسار العام للنمو و كذا مسار النمو المعرفي خاصة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن مسار النمو يسير في إتجاه موحد رغم اختلاف أشكال النمو و نقصد بذلك النمو العاطفي و النمو النفسي جسيمي و ما إلى ذلك تماماً كما هو الحال بالنسبة لنمو اللغوي حيث يشهد كل شكل مسار نمو خاص به يختلف فيه كل شكل عن الآخر لنكنه يصب في نفس الاتجاه آلا و هو المسار العام للنمو. و هنا نفتح قوسين لنذكر فيها القارئ أن يضع نصب عينه مثلا تأثير غياب اللغة على النمو النفسي و الاجتماعي و ما يخلفهُ على المسار العام و لا يختلف اثنان حينئذ إن قُلنا أن حتى النمو المعرفي يعد هو الآخر أحد أشكال و مكونات هذا المسار العام للنمو و حتما سيتأثر . و نظراً لأهمية هذا العنصر الأخير في مقامنا هذا ألا و هو النمو المعرفي عند الأطفال العاجزين سمعيا نرى أنهُ من الضروري أن ننطلق من المسلمة القائلة بأن الطفل العاجز سمعياً يتبع في نموهِ المعرفي نفس المراحل التي جاءت بها النظرية التكوينية و ذلك كما توصلت إليهِ دراساتDabsyshire (1986) التي أكدت على أن الطفل الأصم يتبع بطريقة أكثر بطيئة نفس الفترات التطورية التي أشار إليها J.Piaget .و لعل أهم شيء توصلت إليه العديد من الدراسات التي حذت حذو هذه الأخيرة خاصة منها التي حاولت البحث قي صميم هذه القضية.و التي نجدها قد خلصت إلى معطيات أهمها أن الطفل العاجز سمعياً يتبع نفس المراحل التطورية التي يتبعها الطفل السليم سعيا.لكن هناك ثمة ما يُميزهُ عن هذا الأخير.من أهم هذه الخصائص و المميزات نجد تلك التي أشار إليها M.Bartin (1979) حيث يرى هذا الأخير أن الاختلاف بين الفئتين لا يكّمن في مستوى طبيعة البنية إنما على مستوى توظيف هذه الأخيرة .طبعاً في هذه الحالة يقصد بالتوظيف هو تلك الكيفية التي يعتمدها الطفل في حل مشكلة أو تسير تبادل و نُشير هنا أن بالنسبة للتوظيف الخاص بالطفل العاجز سمعياً هنالك العديد من يُشير أن هذا الأخير يعتمد فيها أساساً على المظاهر الشكليةAspect figuratifs ،بما أنهُ يعتمد ويبقى أسير المداعبة العفوية و التقليد و لمدة طويلة مما يُسبب له هذا التأخر . و لكن الملفت للانتباه في كل هذا أن تأخر للأطفال العاجزين سمعياً يُحيلهُ نفس الباحث إلى فقر التعزيزات المقدمة من طرف المحيط حيث يذكر قائلاً […تأخر الأطفال لا يرتبط فقط بغياب اللغة الشفوية ، و لكنهُ يرتبط أكثر بالفقر المسيطر على النمو و كذا قلّة الخبرة التي يقدمها المحيط العاجز …] . وعليهِ فإن الخلاصة التي يمكن نصل إليها من كُل هذا أنهُ لا يمكن القول بأن سبب تفضيل الأطفال العاجزين سمعياً للمؤشرات الشكلية في تعاملهم مع الوسط الخارجي تعود فقط لغياب اللغة إنما هناك عوامل أخرى من بينها ما يقدمه المحيط و يُوفره للطفل العاجز سمعيا ( الأصم ) . أضف إلى ذلك أن الطفل العاجز سمعياً يُظهر إلى جانب ما سبق ذكرهُ صعوبة خاصة إن دّلت على شيء إنما تدل بالفعل على وجود صعوبة من نوع خاص تربطها علاقة بالجانب المعرفي ، هذه الصعوبة نرها تتمثل في عدم قدرتهِ على توقع العواقب إلا عند بلوغهِ سن متقدم،و هذا مما يعني أنهُ يبقى لفترة طويلة أسير المؤشرات المدركة مقارنة مع الطفل السليم سمعياً ، و هنا نؤكد أن استبعاد دور اللغة لا يعني أننا نقلل من أهمية تأثير التبادلات اللغوية إنما نعتقد أنهُ لا يمكن أن يكون غياب اللغة وحدهُ عاملاً رئيسياً للتأخر .لأنهُ من جهة حسب النتائج المتوصل إليها من طرف M.Bartin إن اللغة الشفوية لا تلعب دور(كبير) في تكوين البنيات التفكير … ، و من جهة أخرى أن الأطفال العاجزين سمعياً غالباً ما يتمركزون في المرحلة الثانية من مراحل نمو الاحتفاظ ( la conservation ) معتمدين في ذلك على المظاهر الإدراكـيـة للأشياء .و عليهِ فإن ما يمكن أن نقولهُ أو بالأحرى نؤكدهُ هو أن عامل غياب اللغة لا يتحمل وحدهُ سبب التأخر الملاحظ عند الطفل المصاب بالعجز السمعي إنما هناك أسباب أخرى قد يكون لها دور أكبر بكثير مقارنةً باللغة في مســـــــار النمو المعرفي، و هنا نشير على سبيل المثال إلى ما أكـــــــدتهُ دراســـــات Furth (1987) في هذا الصدد، أن الأطفال العاجزين سمعياً يتشابهون مع فئة الأطفال المنحدرين من وسط اجتماعي و ثقافي ميسور بقولهِ أن مجموعة الأخيرة تحصلت على نتائج متشابهة إلى حد بعيد مع مجموعة الأطفال العاجزين سمعياً (...) إذا كانت ثقافة و كيفيات الحياة لا تغذي باستمرار أو على الأقل لا تشجع العادات الفكرية سيكون احتمال ظهور الذكاء المنطقي ضئيل جداً …] . و عليه بعد أن اطلعنا على جملة من الآراء التي أردنا من خلالها إبراز المميزات و الخصائص العامة التي يتميز بها نمو الذكاء ( الحسي الحركي و كذا الذكاء التمثيلي) و ما يعكسهُ من قدرة على التوظيف المعرفي عند الطفل الأصم ،نعتقد أنهُ أصبح بإمكان للقارئ في ختام هذا المقال ان يبني فكرة عامة عن النمو المعرفي و متطلباته عند الطفل الأصم . 

مظـاهر النمـو ونظريـاته

 
مقدمـة:
النمو: مجموعة من العمليات البيولوجية التي تحدث على شكل تغيرات تظهر من خلال الخصائص التالية:
o المساواة: تسلسل وتتابع طبيعي وصولاً إلى النضج
o الشمولية: تظهر التغيرات لدى جميع الأفراد بغض النظر عن العوامل البيئية أو الفروق الفردية، علماً بأن الاختلاف بين الأفراد يكون في سرعة النمو والمستوى الذي يصل إليه النمو
o التقدمية: تقدم في النمو وليس تراجعاً
o الكمية والنوعية

العوامل المؤثرة في النمو:
أولاً العوامل الداخليـة:
(1) الوراثة: يختلف الأفراد عن بعضهم بعضاً باختلاف الخصائص الوراثية، الكروموزوم هو جسيم صغير في نواة الخلية تحمل الجينات وعددها 22 زوج + الزوج الأخير الذي يحدد الجنس
الجين (المورث) هو إحدى الوحدات المكونة للكروموزوم في نواة الخلية وهو يحمل الصفات الوراثية من الآباء إلى الأبناء وهو مكوّن من مادة كيميائية معقدة تسمى الـDNA (الحامض النووي)
(2) النضج العضوي: النضج هو تغيرات منتظمة في جوانب عديدة دون تدريب أو خبرة. التغيرات في الطول والوزن، والشكل الخارجي، والنسب الجسمية، واكتساب أشكال سلوكية جديدة مثل المشـي.

الغدد:
o الغدد الصماء: تصب الهرمونات التي تفرزها في الدم مباشرة وتنتقل عبر الدورة الدموية إلى أجزاء الجسم ومن وظائفها: تنشيط سلوكات مختلفة وضبطها، المحافظة على مستوى النشاط العام للفرد، تهيؤ العضلات والأعصاب للاستجابة، سرعة النمو الجسمي، الاتزان الانفعالي، النمو الجنسي
o الغدد القنوية: تُطلق افرازاتها عبر قنوات خاصة إلى أنسجة الجسم وتساعد على القيام ابلأنشطة الحيوية العادية. مثل الغدد العرقية، الدمعية، اللعابية
o الغدد المشتركـة: تفرز هرمونات داخلية وخارجية مثل غدة البنكرياس(هرمون الانسولين في الدم مباشرة، وأنزيمات تساعد في عملية الهضـم.

أهـم الغدد:
-- الغدة النخامية (قاع الدماغ الأوسط)
تفرز هرمونات لها تأثيرات مختلفة على الغدد الصماء الأخرى، تفرز هرمون النمو الذي يساعد على تكوين مادة البروتوبلازما اللازمة لبناء خلايا جديدة. يفرز الفص الأمامي لهذه الغدة هرمون النمو، الهرمون المنشط للغدد التناسلية، الهرمون المنشط لإدرار الحليب.
-- الغدة الدرقيـة (تحت الحنجرة)
o تفرز هرمون الثيروكسين الذي يقوم بتنظيم عملية الأيض
o تنظيم عملية النمو واستهلاك الجسم للأوكسجين
o النقص في إفراز هرمون الثيروكسين في المرحلة الجنينية أو الطفولة المبكرة يسبب القماءة والضعف العقلي وتأخر في المشي والكلام وقلة إفرازه في مرحلة بعد البلوغ فيؤدي إلى جفاف الجلد وسقوط الشعر وانتفاخ الأطراف والوجه و الزيادة في مرحلة بعد البلوغ يؤدي إلى سرعة عملية الهدم والبناء، ونقصان اوزن، وسرعة التنفس، واضطراب دقات القلب
--الغدتان الكظريتان (فوق الكليتين)
إفراز هرمون الإدرينالين لحماية الفرد في مواقف الخطـر، وإفراز هرمون الاندروجين للسمات الذكرية لدى الفرد
الغدة الصنوبرية (تحت الجزء الخلفي للدماغ)
إفرازاتها تؤدي إلى تعطيل نشاط الغدد التناسلية. في مرحلة المراهقة: النقص يؤدي إلى بكور جنسي وتأثر الحالة المزاجية، والزيادة في الإفراز يؤدي إلى تبكير النشاط الجنسي والصفات الجنسية الثانوية.
-- الغدد التناسلية
o المبيضان: إفراز الاستروجين والروجسترون
o الخصيتان: التستيرون والإندروجين
1. التيموسية
o ضمورها يؤدي إلى تأخر النمو الجنسي
o نقص إفرازها يؤدي إلى البكور الجنسي

النـمو اللغوي :
o لغـة غير لفظية: التلويح باليد، هز الرأس، التصفيق.
o اللغة اللفظية: نظام من الرموز يمثل المعانـي المختلفة والتي تتكون من كلمات وجمل لها قواعد معينة، وهي مظهر من مظاهر النمو العقلي وهي وسيلة من وسائل التفكير والتذكر والتخيل.

أسس النمو الغوي: أسس على الطفل أن يحققها عبر مراحل نموه.
++النمو الصوتي
النطق وإخراج الحروف والكلمات (الوحدة الأساسية للغة هي الفونيم أو الوحدة الصوتية)
يبدأ النمو اللغوي بالأحرف الصوتية ثم تبدأ الأصوات الأخرى بالظهور التدريجي لتشكل فيما بينها البرنامج الصوتي
o حسب نظرية يابكونسون فإن النمو الصوتي لدى جميع بني البشر يحدث وفق مخطط واحد (الطفل الذي يناغي ويكرر الحرف الصوتي لا لا لا باستمرار فإنه قد يتحول ليلفظ الحرف رررر بشكل متكرر وهكذا ينتقل من صوت إلى آخر ومن استعمال جزء من أجزاء الفم إلى جزء آخر.
o يرى ياكوبسون أن نمط نمو اللغة يكون واحداً في جميع اللغات في العالم إذ يسيطر الطفل على الأحرف الصوتية الساكنة التي يستخدم بها مقدمة الفم مثل ما تا با دا
o يرى لينبرغ العلاقة بين النمو الحركي والنمو اللغوي لأن إصدار الأصوات مسألة تتعلق بحركة عضلات الفك والقدرة على التحكم بها.

++النمو الدلالي
o فهم وإدراك المعنى المتضمن في الكلمات والتركيبات اللغوية
o الوظيفة الرمزية للكلام هي أن يتحدث المرء عن شيء ليس موجوداً
o تحدث بلوم عن كلمات الأسماء (كلمات بابا وماما وسيارة) وهي كلمات مرتبطة بأشياء حسية. والكلمات الرمزية إذ يربط الطفل بين حدث يجري الآن وبين حدث سيجري لاحقاً( مثل ارتداء الملابس والخروج للسيارة يقول باي باي)

++نمو القدرة على التركيب النحوي
o قدرة الطفل على بناء جمل وتركيبها بناء على قواعد معينة
o مراعاة موقع الاسم والخبر والفعل وأشكال الحال والزمن وأدوات السؤال والنفي وضمائر الملكية
نمو القدرة الوظيفية
o التواصل مع الآخرين مما يتطلب تصريف الأفعال والأسماء وإعرابها
o تصريف الجمل الفعلية التي تدل على الماضي وتصريف الجمل التي تدل على المستقبل
o أول صيغة يتعلمها الطفل هـي صيغة الجمع

مراحل النمو اللغوي
1. مرحلة ما قبل الكلام
البكاء: استجابة الوليد بالبكاء يدل على دخول الهواء إلى الرئتين. يتغير نوع البكاء حسب نوع الحاجة ويستطيع الوالدان تمييزها فهناك بكاء المرض، الجوع، البلل
مرحلة الأصوات: يصدر أصوات ومقاطع ويكررها معبراً عن الحالة الانفعالية (صرخات حادة تدل على الألم، الصرخات الطويلة تدل على الغضب)
مرحلة المناغاة: أصوات تلقائية.
" مناغاة عشوائية: أصوات لا معنى لها يكررها الطفل تكون بمثابة تمرين لإعضاء النطق.
" المناغاة التجريبية: يكرر الطفل الأصوات ويختار بعضها ويعيدها وكأنه يجرب أنواع الأصوات التي تصدر عنه ويتمرن عليها
التقليد: تقليد الأصوات أو الكلمات التي يسمعها تقليداً خاطئاً فقد يبدل أو يغير أو يحذف حرف من الكلمات التي ينطقها بسبب عدم نضج جهاز النطق وقلة التدريب
مرحلة المعاني: يربط بين الرموز ومعناها

2. مرحلة الكلام والجمل البسيطة
يقلد الأصوات التي تخص لغته الأم
o مرحلة الكلمة الواحدة (الكلمة الجملة): يعبّر عن حاجاته ورغباته من خلال كلمة واحدة فقط. تحوى جملة كاملة المعنى في كلمة وتتسم الكلمات بصيغة الأمـر
o مرحلة الكلام البرقي (الكلمتان-الجملة): يركز الطفل على كلمات محورية مثل الأسماء والأفعال ويسقط الكلمات الوظيفية مثل أدوات التعريف، الضمائر، أحرف العطف والجر
o مرحلة الجمل الكاملة: جمل قصيرة من 4 إلى 6 كلمات ثم يزداد طولها وتصبح متضمنة للفعل والفاعل والمفعول به والأحرف والطفل قادر على اكتشاف قواعد اللغة بفرده
مظاهر النمو اللغوي للطفل الصغير:
o إدراك أسماء الأشياء اتي يرغبها، والأشخاص الذين يحبهم والصور التي تترك أثراً ساراً
o يتعلم كيف يتحدث عن خبرات سابقة
o ظهور كلمات جديدة تعبر عم عمليات عقلية متنوعة (يقارن، يفسر، يعل، يرسم خططاً)
o يتحسن لفظ الكلمات ومخارج الحروف

العوامل المؤثرة في النمو اللغوي:
o الجنس: النمو اللغوي لدى الإناث أسرع وأبكر من الذكور من حيث عدد المفردات والقدرة على الفهم. اضطرابات الكلام مثل التأتأة أكثر لدى البنين. بدء المناغاة لدى الإناث قبل الذكور
o العوامل الأسرية: وضوح التواصل اللغوي، كمية التواصل اللغوي وتعقيده. الأسلوب التسلطي في تصحيح الأخطاء وتأثيره على النمو اللغوي، إجبار الطفل على الحديث بأسلوب معين، أهمية التعزيز، قراءة القصص.
o العوامل الاجتماعية والثقافية: الأطفال الذين يعيشون في بيئات وثقافات غنية في بداية نطقهم يمتازون في عدد الكلمات التي يكتسبونها وقدرتهم على تركيب الجمل تركيباً سليماً وهناك علاقة بين المركز الاقتصادي والاجتماعي للأسرة وبين مستوى الثقافة وبين تعدد وسائل الاتصال المتاحة
o الوضع الصحي والجسمي: سلامة أعضاء الحواس وخاصة الحس السمعي، والنطقي، وإذا كان الطفل سليم جسمياً يكون أنشط ومن ثم أكثر اكتساباً للغة. وتأخر النمو الحركي بسبب المرض يؤدي إلى قلة اللعب ابلأصوات، واضطراب أجهزة الكلام والسمع يؤثر على النمو اللغوي
o وسائل الإعلام
o الاختلاط بالراشدين (النموذج، التقليد)
o التعلم
o القدرة العقلية

الفروق الفرديـة والجنسية فـي النمو اللغوي
أولاً: الفروق الفردية: الفروق في التبكير في اكتساب الثروة اللغوي وفي أول جملة يركبها الطفل وفي فهم المعنى الرمزي للكلمة
ثانياً: الفروق الجنسية: النمو اللغوي لدى الأنثى أسرع وأبكر من الذكور
التفسير البيولوجي: البنت تحقق نمو بصري سريع، طبيعة تكوين دماغ الأنثى وهو أكثر تنظيماً وشمولية، مع عدم وجود فروق في تواصل الأم مع لذكور والإناث.
دور الأم في التواصل اللغوي:
o لغة الطفل تعود في جذورها إلى التواصل قبل الكلامي بين الأم وطفلها (برونر). تواصل غير لفظي في البداية من تبادل النظرات وإشارات اليد والضحك والبكاء ومنذ الأيام الأولى تتكلم الأم مع طفلها.
o خصائص كلام الأم: جمل قصيرة غير مركبة، معظم الكلام أسماء الأشخاص والأشياء والحيوانات أكثر من الأفعال، إعادة الجملة أكثر من مرة، استعمال الضمائر قليل في البداية ثم يزداد.


نظريات النمو اللغوي:

نظرية ايريك لينبرغ
o الأساس العصبي البيولوجي لاكتساب اللغة
o دور الوراثة في الاستعداد اللغوي للفرد
o من خصائص البشر القابلية لانتاج اللغة
o نشوء الكلام ظاهرة بيولوجية
o استعداد فطري للكلام حيث يولد الطفل وهو مزود بتجهيزات بيولوجية فسيولوجية تساعد على نمو الدماغ ونمو أجهزة النطق وبالتالي نمو القدرة على الكلام
o الطفل لايبدأ الكلام إلا عندما يصل إلى مرحلة معينة من النضج
o مراحل اكتساب اللغة تحدث وفق نسق ثابت ومنتظم لدى جميع الأطفال وبالمعدل نفسه على الرغم من اختلاف البيئة والثقافة
o تنمو اللغة عن طريق التفاعل بين الطفل والمحيط
o عملية اكتساب اللغة تتأثر بنضج الدماغ
o سيطرة النصف الأيسر من الدماغ الأثر في نمو اللغة
o فترة حساسة لاكتساب اللغة

نظريـة تشومسكي
o اللغة تنطوي على قدر كبير من التماثل
o اللغة نظام يتم انتاجه
o البنية السطحية (الخصائص الشكلية)، البنية العميقة (المعلومات الازمة لإعطاء المعنى)، قواعد التحويل(القواعد التي تحكم التحويل من بناء لغوي إلى بناء لغوي آخر)

نظرية التعلم الشرطي (سكنر)
o المحاولة والخطأ حتى يتعلم كيف يبني الجمل الصحيحة
o التعزيز يزيد من احتمال تكرار السلوك
o التعزيز الثانوي (يرتبط كلام الأم بعملية الإرضاع فيصبح صوت الأم وكلامها معززاً ثانوياً)
o الربط (لفظ ماما ووجود الأم يتعرف من هي ماما)

نظرية بياجيه
o كلام متمركز حول الذات: يتكلم عن نفسه ولايبدي اهتماماً بمن يشاركه الحديث، لا يتوقع اجابات، لايهتم إذا كان هناك من يستمع إليه
o الكلام الاجتماعي: التواصل مع الآخرين

نظرية شتيرن
يفرق بين أصول ثلاثة للكلام:
o الميل التعبيري (التواصل الحيواني)
o الميل الاجتماعي (التواصل الحيواني)
o الميل القصدي (الإنسان يعني شيء من الأشياء عند تلفظه أصواتاً معينة)، إدراك الطفل للعلاقة بين الرمز والمعنى ويكتشف أن لكل شيء اسمه.

العلاقة بين اللغة والتفكير:
o تفكير بون لغة ولغة بدون تفكير
o يسيران في خطوط مختلفة حتى فترة عمرية ثم يرتبطان
o يلتقيان عندما يستخدم الطفل الكلمات في اللغة والكلام يصبح عقلانياً

نمو الكلام في مرحلة ما قبل المدرسة:
زيادة الحصيلة اللغوية (من 200 إلى 1200 كلمة)
اكتساب مجموعة من القواعد النحوية المهمة (المفرد والجمع، المؤنث والمذكر، ضمائر الملكية)، بناء جمل طويلة ومعقدة

تطبيقات تربوية:
الأسرة
o الغذاء المتوازن وتأثيره في النمو اللغوي
o تشجيع الطفل على الكلام والتعبير الحر والتفاعل
o الأعاب المثيرة
o مثيرات غنية (قصص مصورة وألعاب)
o عدم إجبار الطفل على لفظ الكلمات لفظاً صحيحاً
o عدم القلق إذا تأخر الطفل في النطق عن أقرانه
o الابتعاد عن التدليل الزاد

الحضانة والروضة
o التحدث ببطء ووضوح مع الطفل
o تشخيص مشكلات الكلام
o مثيرات حسية متنوعة
o الاهتمام بسرد القصص والتنويع في طريقة الإلقاء
o توفير الأنشطة كالرحلات والألعاب.

النمـو الاجتماعي:
تختلف مدة التعلق باختلاف الأنواع؛ فهو يستمر عند بعض الأنواع إلى ما قبل البلوغ ويتوقف عند السنة الأولـى عند معظم أنواع الطيور وعدم النضج الجسدي لدى الطفل ونموه البطيء يفسر استمرار التعلق لمدة طويلة
أولاً: التعلق لدى الكائنات الحية:(الثديات العليا والثديات الدنيا والإنسان)
وظيفة التعلق هي الحفاظ على البقاء
o سلوكات مبرمجة وراثياً (تتأثر بمثيرات المحيط)
o "لورانس" أشار (سلوك الانطباع) إلى سلوك إتباع الأم لدى فرخ البط (إتباع أول مثير متحرك). سلوك الانطباع يحتاج إلى مثيرات لإيقاظه. أشار أيضاً إلى الفترة الحساسة أو المرحلة الحرجة.
o تلعب الرائحة دوراً مهماً في التواصل لدى الكثير من الثديات الدنيا وتُسمى الرائحة الخاصة الصادرة عن حيوان ما وتؤثر في سلوك حيوان آخر بالفيرون (نتاج هرمون الفيرون)
o رائحة تصدر عن الفأرة الأم ويتصاعد إفراز هرمون الفيرومون بعد الولادة وأقصى تأثير لها في عمر 16 يوماً وهي عمر الفطام حيث يبدأ بالخروج بحثاً عن الغذاء ويعود إلى الوكر معتمداً على رائحة الفيرومون وتبدأ استجابة الصغير لفيرومون بالتناقص عندما يتمكن من الاعتماد على نفسه ومن الحصول على الغذاء بمفرده دون الاعتماد على الأم

التعلق لدى الثديات
o اللحس يجعل تعرف الأم على صغارها ممكناً
o عدم تمكن الصغار من المحافظة على درجة الحرارة الجسدية دون أن تقوم الأم باحتضانها وبالتالي الاحتضان يساعد على التعلق
o الاصدارت الصوتية لها دور في الاتصال والتجاذب
o الاحتكاك الجسدي واللمس
o تشبث الصغار بالأم (مثل القردة)

ثانياً: نظريـات التعلق:
بولبـي:
o التعلق دافع أولي مثل دافع الجوع أو دافع الحرارة إذ ينمو التعلق ويتطور اتجاه أفراد غير معنيين بالعناية الجسدية
o يولد الطفل وهو مزود بمجموعة من السلوكات (الابتسام، البكاء، إصدار أصوات) التي تساعد على التعلق ولديه الاستعداد للمحافظة على وجوده بالقرب من الأم
o التعلق في السنوات الأولى هو نظام سلوكي يهدف إلى المحافظة على وجود الصغير بالقرب من الأم ويتم تحقيق ذلك بالبكاء وإصدار الأصوات وعندما يتحقق قرب الطفل من الأم يبدأ  سلوك الطفل بالاستقرار
o يفترض بولبي أن الطفل لديه الاستعداد لاستكشاف العالم مما يأخذ الطفل بعيداً عن الأم وتتعارض مع حاجته للوجود بالقرب منها
o قام بولبي بإجراء بحوثه حول مجموعة من المراهقين الجانحين الذين كانت طفولتهم تتصف بالحرمان من رعاية الأم أو من رعاية بديلة مستقرة فكانوا يتنقلون من مربية إلى أخرى أو من ملجأ إلى آخر
o أشار بولبي إلى أن تمكُن الطفل من إقامة علاقة قوية مستمرة مع أمه أو مع حاضن تعتبر هامة للصحة العقلية
o أشار بولبي إلى المرحلة الحساسة من 6 أشهر إلى 3 سنوات إذ يكون الطفل خلال هذه الفترة بحاجة إلى الرعاية والمحبة من الأم وانفصال الطفل عن الأم في هذه المرحلة له آثاره على النمو الانفعالي والاجتماعي
o الأم مهيأة بيولوجياً للقيام بدورها والطفل لديه حاجة التعلق (عوامل بيولوجية غريزية)
o التعلق يتجاوز إشباع الحاجات البيولوجية واشباعها يولد فرص للتفاعل المتبادل
o العوامل الغريزية تتفاعل مع عوامل البيئة فسلوك التعلق هو نتاج التفاعل بين الوراثة والبيئة
o يتبع العالم بولبي الاتجاه الإيثولوجي: يولد الطفل وهو مزود بمجموعة من السلوكات المبرمجة وراثياً (البكاء، الضحك، إصدار الأصوات) التي تساعد على إقامة علاقة مع الحاضن. التعلق هو دافع أولي إذ أن التعلق يمكن أن ينمو تجاه أشخاص غير معنيين بالعناية الجسدية للطفل
o أشار بولبي إلى نماذج العمل الداخلية (النموذج الداخلي العملي) إذ يطور الطفل بنى معرفية ونماذج عقلية (مخططات عقلية) عبر تفاعله مع الحاضن (تجربته السابقة في التفاعل) توجه سلوكه وتتضمن التوقعات. وهي تؤثر في تصور الطفل عن ذاته وفي مواقفه نحو الآخرين (مثال: الطفل ذو التعلق الآمن طور نموذجاً على أن الأم مستعدة لتلبية حاجاته في الوقت المناسب)

اينسورث:
أشارت إلى أهمية العلاقة المبكرة وتأثيرها على المدى البعيد في مستقبل نمو الطفل الاجتماعي والمعرفي والانفعالي. تجربة اينسورث حول خصائص التعلق:
الطفل والأم معاً في قاعة التجربة----الطفل يلعب بحضور الأم----دخول إمرأة غريبة بوجود الطفل والأم----مغادرة الأم والمرأة الغريبة مع بقاء الطفل------- بقاء الطفل وحيداً----دخول المرأة الغريبة
o المعايير التي حددتها اينسورث حول التعلق هي: الأم كقاعدة أمان، استجابة الطفل عند مغادرة الأم القاعة، استجابة الطفل عند دخول الشخص الغريب
o أشارت اينسورث إلى التعلق الآمن: بكاء الطفل عند الانفصال عن الأم، الهدوء عند عودة الأم، يفضل الطفل الأم عن المرأة الغريبة
o أشارت اينسورث إلى التعلق غير الآمن: (1) التجنبي: تجنب الاتصال بالأم بعد عودتها ويعامل الطفل الأم والمرأة الغريبة بنفس الطريقة. (2) المُقاوم: لايهدأ بسرعة عند عودة الأم ويقاوم الطفل الأم والمرأة الغريبة مع ظهور مظاهر الغضب نحو الأم.

فرويد:
أشار إلى أن التعلق هو دافع ثانوي

هارلـو:
أوضح أنّ التعلق ما بين الصغار والأم يمكن أن ينشأ بصورة مستقلة عن الغذاء وأشار إلى أهمية المثيرات اللمسية في تطور سياق التعلق.
اتجاهات نظرية لتفسير التعلق:
o نظرية الدوافع الثانوية: يمتلك الطفل مجموعة من الحاجات (الغذاء، الحرارة) ويحتاج لمن يرضيها أو يحتاج إلى إشباعها والأم هـي مصدر للإشباع وينشأ التعلق على هامش إرضاء هذه الدوافع والحاجات (فرويد)
o يشعر الصغير بالندم بعد الولادة بسبب مغادرته جسد الأم وهو يرغب بالعودة إليه
o حاجة الطفل إلى الثدي هي حاجة غريزية فهو بحاجة إلى مصه وامتلاكه وبسبب ذلك يتعلق بها
o يميل الطفل إلى التواصل مع شخص ما فهي حاجة مستقلة عن التغذية (بولبي)

التفاعل بين الأم والطفل وتأثيره في التعلق:
أهمية الحساسية وهي قدرة الأم على إدراك إشارات الطفل والاستجابة لها في الوقت المناسب مع الأخذ بالاعتبار أهمية تكرار التفاعل ونوعيته بين الأم والطفل.

التفاعل اللمسـي
o أهمية التواصل اللمسي في المراحل الأولـى من حياة الطفل (مثل وضع الطفل الصغير بعد الولادة مباشرة على تماس جسدي مع الأم)
o تجربة: اقرأ ص 148
o افترض كل من "كلوز" و"كينيل" أن الاتصال اللمسي ما بين الأم وطفلها بعد الولادة يمكن أن يؤثر تأثيراً إيجابياً في سلوك الأم
o أشارت التجارب إلى تأثير قصير المدى ولكن غير مؤكد التأثير طويل المدى
o الإرضاع الطبيعي يوفر فرث الاتصال الجسدي

التفاعل الشمي
o تجربة وضع قطعتين من القماش في محاذاة رأس الطفل حديث الولادة إحداها تحمل رائحة الأم والثانية محايدة أو رائحة أم أخرى. اتجاه رأس الطفل نحو مصدر رائحة الأم.
o الصغير يميز رائحة الأم منذ اليوم السادس
o التعرف إلى رائحة مألوفة يبعث على الشعور بالأمن والطمأنينة

التفاعل البصـري
o أهمية التبادل البصري في التفاعل الاجتماعي بين الطفل والأم
o 70% من الوقت أثناء اللعب والتفاعل تقضيه الأم في الاتصال البصري والأم تقوم بدور المصغي خلال اللعب والمتحدث خلال التغذية
o التعابير الوجهية هامة للتواصل وتدل على الحالة الانفعالية
o الابتسام الانعكاسي يظهر أولاً ثم في الشهر الثانـي يرتبط مع حوادث العالم الخارجي

التفاعل الصوتـي
o حساسية الطفل للأصوات البشرية وخاصة صوت الأم
o يرد على أصوات الأم بالمناغاة
o تضخم الأم بعض المقاطع وتكررها
o حاولت البحوث إيجاد علاقة بين التفاعل غير الكلامي في المراحل الأولى وبين نمو التفاعل الكلامي لاحقاً
o التواصل غير اللفظي مهم للتواصل اللفظي

انفصال الطفل عن الأم:
لاحظ بولبي أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 10 إلى 30 شهراً عندما ينفصلون أول مرة عن أمهاتهم اللواتي تربطهم بهن علاقة أمن وطمأنينة.
مراحل النفصال الطفل عن الأم:
@ الاحتجاج: بعد الانفصال مباشرة أو تتأخر عنه ويمكن أن تدوم من عدة ساعات إلى أسبوع أو أكثر. يظهر الطفل الضيق والبكاء والصراخ ويرفض كل من يقترب منه
@ فقدان الأمل: يفقد الطفل الأمـل تدريجياً في إيجاد الأم (بكاء متقطع، الهدوء، لا يكترث بمن حوله)
@ تلاشي التعلق: الاهتمام بمن حوله، تقبل المربيات ويتفاعل ويبدأ يبتسم، لا يهتم بعودة الأم

العوامل المؤثرة في ردود فعل الطفل عند الانفصال:
o طبيعة العلاقة مع الأم
o وقت حدوث الانفصال (من 9أشهر إلى 3 سنوات)
o مدة الانفصال
o الشعور بالوحدة
تشير التجارب إلى تأثير انقطاع الروابط الحميمية على النمو الانفعالي والجسدي للطفل، كما أن الحرمان من الأم وفصل الصغير عن أمه وتربيته في شروط من العزلة يؤدي إلى العدوان أو الانسحاب (تجربـة هارلـو)

العلاقات الأسـرية الأخـرى:
العلاقة بين الطفل وبين الأب
o دور محدد للأب في تربية الأبناء
o طبيعة تفاعل الأب خلال اللعب تتصف بالصمت
o تعاظم دور الأب في المجتمعات الصناعية
o يؤثر الأب في تطور الطفل: (1) مباشر: التفاعل المباشر مع الطفل. (2) غير مباشر: علاقته بالأم ودعمها انفعالياً وعاطفياً
o دور الأب في الدور الجنسـي

العلاقة ما بين الأخوة والأخوات
o من عناصر التفاعل بين الأخوة والأخوات النزاع والتنافس والغيرة والعدوان
o تفاعل الصغير مع أخ أكبر يتمتع بقدرات أكثر تطوراً
o دور الأخ الأكبر في تربية الصغير (طفل الـ3-5 سنوات يمكن أن يكون مصدر أمن للطفل الأصغر)
o الأخ الأكبر يُسهّل تعلم مهارات اللعب
o علاقـة الطفل بأجداده



نظـريات النمـو:نظرية التحليل النفسي:الافتراضات:
o دوافع أساسية (غريزية جنسية عدوانية) لابد من إشباعها في كل مرحلة من مراحل النمو
o الأطفال أكثر سلبية وعجزاً أمام العوامل البيولوجية
o تنشأ لدى بعض الأطفال مشاعر جنسية وعدوانية نحو والديهم تؤدي إلى الصراع والقلق وأحياناً الاضطراب النفسي
o يولد الطفل وهو مزود بكمية ثابتة من الطاقة البيولوجية التي هي مصدر كل الدوافع الأساسية (أطلق فرويد على الطاقة الجنسية اسم الليبدو)

مراحل النمو لدى فرويد:
o المرحلة الفمية: التركيز على الأنشطة التي تؤدي إلى اللذة والإشباع
o المرحلة الشرجية: لذة في عملية الإخراج والتدريب على عملية الإخراج (قد يواجه الطفل صعوبة وقسوة في ضبط عملية الإخراج مما يترك الأثر الواضح في شخصيته)
o المرحلة القضيبية: الأعضاء التناسلية مصدر إشباع ولذة (عقدة أوديب وعقدة الكترا)
o مرحلة الكمون: كمون النمو الجنسي
o المرحلة التناسلية: الأعضاء التناسلية هي مصدر الإشباع واللذة
- إذا لم يتم إشباع الدوافع أو الحاجات في كل مرحلة من المراحل ستحدث عملية التثبيت عند المرحلة التي لم تشبع أي تأخر في عملية النمو مثال: التثبيت في المرحلة الشرجية يؤدي إلى البخل.اللذة المفرطة أو اللذة القليلة في المرحلة الفمية قد تؤديان إلى مشكلات مستديمة في مرحلة الرشد كإدمان الخمر أو الاكتئاب

ديناميات الشخصية:
o الأنا الأعلى: موانع المجتمع والقيم التي يمتصها الإنسان بداخله تدريجياً وتشكل الضمير. يعمل على بلوغ الكمال وليس الواقع، الجانب الأخلاقي للشخصية
o الأنا: الجانب النفسي في الشخصية. إيجاد طرق لإشباع الحاجات ومراعاة تحذيرات الضمير فقط في الحالات التي يسمح فيها الواقع. النجاح في مهمة يحقق الاتزان النفسي
o الهو: الطاقة الجنسية (اللبيدو) يعمل على تخليص الفرد من الاستثارة الناتجة عن عوامل داخلية وخارجية. يعمل على تحقيق اللذة وتجنب الألم. لا تحكمه القيم الأخلاقية أو قوانين العقل
يوجد صراع دائم بين ديناميات الشخصية (علاقة دينامية) إذا تغلب الأنا الأعلى----الانطاء بينما إذا تغلب الهو------العدوان.

مبادىء سائدة في الشخصية:
o اللذة: يحكم سير السلوك. ينمو بل نمو الأنا والأنا الأعلى ويسعى الطفل لإشباع دوافعه الأساسية الغريزية وفي البداية لا يوجد أي ضابط سوى الأم. في حالات الاضطرابات النفسية والأمراض العقلية يكون الهو هو المسيطر
o الواقع: نتيجة الاحتكاك بالمحيطين في البيئة ومع بداية ظهور الأنا كنظام ضابط. تأجيل اشباع الدوافع في الطفولة وفي الرشد مبدأ الواقع هو السائد
o إجبار التكرار: تكرار سلوك ارتبط بخبرات معينة في حياته. إعداد تكرار السلوكات التي تسبب اللذة والإشباع ولكن في الحالات المرضية قد يكرر الفرد سلوكات تسبب له الألم.


نظرية إريكسون:
أزمة شخصية واجتماعية تمثل تحدياً للإنسان في كل مرحلة من مراحل النمو
الافتراض:
يتعرض الفرد خلال مراحل النمو إلى مجموعة من الأزمات قد تؤدي إلى تكامل الشخصية أو تدهورها. في كل مرحلة يوجد أزمة ناتجة عن النضج الفسيولوجي والمطالب الاجتماعية. وفي حال الوصول إلى حلول مقبولة لهذه الأزمات أو المشكلات النفسية والاجتماعية تتحقق الهوية الشخصية. ترتبط كل أزمة بغيرها من الأزمات
مراحل النمو:
o الثقة مقابل عدم الثقة (0-2): القدرة على التنبؤ بسلوكه وسلوك الآخرين وهو شعور يشتق من خبراته في السنة الأولى. خبرات تشير إلى أن حاجاته تم اشباعها
o الاستقلالية مقابل الخجل والشك(2-4): يختبر البيئة ووالديه ويتعلم ما يستطيع القيام به والتحكم فيه وما لا يستطيع القيام به والتحكم فيه. تنمية الشعور بالتحكم الذاتي، تتأثر هذه المرحلة بنضج الجهاز العصبي، نمو الشعور بالاستقلال الذاتي، قد يكون الطفل عاجزاً عن التعامل مع جسمه وبيئته وهنا يمكن أن يتظاهر بالتقدم إلى الأمام عن طريق العدوان والعناد أو يلجأ إلى النكوص.
o المبادرة مقابل الشعور بالإثم (4-6)
o الكفاية مقابل الشعور بالنقص (6-11): الانشغال بأنطة كبيرة، يرغب بالحصول على تقدير من خلال انتاج شيء ما، القيام بأعمال على درجة كبية من الاتقان
o تشكيل الهوية مقابل انفلاش الهوية (المراهقة): تغيرات جسمية وأدوار اجتماعية، ومطالب وتوقعات جديدية. أن يحدد أهدافه وأهمية تجاوز الأزمات في المراحل السابقة وأهمية إدراك الآخرين له ومقارنة هذا الإدراك بإدراكه لنفسه
o الألفة مقابل العزلة (المراهقة المتأخرة 20-24): علاقات اجتماعية ناجحة مع الأسرة والأصدقاء وعلاقات زوجية ناجحة. أهمية القبول الاجتماعي
o الانتاج مقابل الركود (الرشد 25-65): القدرة على الانتاج والعطاء والانجاب وتحقيق الكفايـة
o تكامل الأنا مقابل اليأس (الشيخوخة): تقبل الذات وتقبل الآخرين

تقويم النظرية:
" لم تحدد الخبرات التي يحتاجها الفرد لحل الصراعات والأزمات
" الصلة بالواقع
" التركيز على الأنا
" أفكار إيجابية

نظرية بياجيه:
- النمو المعرفي هو نتيجة: النضج، التوازن، الخبرات الاجتماعية، الخبرات الطبيعية بالأشياء
- خصائص تفكير الأطفال: التمركز حول الذات (لايميز الواقع من الخيال، والذات من الموضوع، والأنا من الأشياء الموجودة في العالم الخارجي)، الإحيائية، الاصطناعية (الأشياء في الطبيعة من صنع الإنسان)، الواقعية (يدرك الأشياء عن طريق نتائجها المحسوسة ولا يربطها بأسبابها الحقيقية).
مراحل النمـو:
- المرحلة الحس حركية (0-2): حب الاستطلاع والرغبة بالاكتشاف، ردود الفعل المنعكسة (الأفعال المنعكسة)، مفهوم دوام الأشياء (أن الأشياء تبقى حتى لو غابت عن مجال حواسه)، بداية ظهور اللغة والأساليب الرمزية لتمثل العالم.
- مرحلة ما قبل العمليات (2-7): نمو الغة، التفكير بتركيز الانتباه على عنصر واحد، عدم الثبات، عدم القدرة على التفكير بالعكس، تعميم المفهوم (كلب لكي شيء متحرك)، تفكير متمركز حول الذات، تصنيف الأسياء بناء على بعد واحد، عدم اكتساب مفهوم الاحتفاظ، الإحيائية، الاصطناعية.
- مرحلة العمليات المادية (7-11): فهم العلاقات بين الأشياء، تصنيف الأشياء المادية، القدرة على التفكير بأكثر من بعد، الثبات فالخصائص والفات مستمرة مثل الطول والوزن، التفكير بالعكس، التفكير المنطقي لكنه مرتبط ابلأشياء المحسوسة، المناقشة والحوار مع الأقران، اللعب المنظم القائم على بعض القواعد، ربط الظواهر بأسباب واقعية، يفهم الجمع والطرح والضرب والقسمة، الانعكاس (إعادة الشيء إلى نقطة بدايته دون حدوث أدنى تغير).
- مرحلة العمليات المجردة (12-  ): معالجة عد أشياء في وقت واحد، بداية التفكير المنطقي، إدراك المفاهيم المجردة، التفكير المجرد والقدرة على وضع افتراضات واختبارها

نظرية باندورا:
يتعلم الفرد من خلال ملاحظة سلوك الآخرين
الانتباه----الحفظ (حفظ خطوات السلوك)----الأداء الحركي (إعادة السلوك)----الدافعية (ضرورة أن يكون لدى الفرد مهارات أساسية لإعادة السلوك)
نماذج باندورا في التنشئة الاجتماعية: العدوان، الدور الجنسي، السلوك الموجه اجتماعياً (المواقف الاجتماعية التي تنتهي نهايات سعيدة تترك آثاراً طيبة في نفوس الأطفال)، الكفاية الذاتية (تقييم الفرد لقدراته) ومن معايير تقييم الكفاية الذاتية: الأداء الفعلي(نجاح الفرد في مهمة ما)، الخبرات (رؤية الأخرين ينجحون في عمل ما مما يولد الإحساس بأنه قادر على الوصول إلى النجاح نفسه)، الثناء، المؤشرات النفسية (التعب والتوتر مؤشرات على صعوبة المهمة
- الحتمية التبادلية: البيئة تشكل السلوك وتؤثر فيه ------السلوك يشكل البيئة ويؤثر فيها
- الشخصية وليدة تفاعل البيئة والسلوك والعمليات النفسية للفرد (الصور العقلية واللغة)

خطوات التعلم بالملاحظة أو النمذجة:
(1) الانتباه: إذا أردنا تعلم أي شيء لابد أن ننتبه إليه وخصائص النموذج يمكن أن تؤثر في انتباهنا (ألوان زاهية ومؤثرات)
(2) الاحتفاظ: الاحتفاظ بما ننتبه إليه (دور اللغة والصور العقلية في عملية الترميز فنحن نخزن ما ننتبه إليه على شكل صور عقلية أو وصف لفظي أو رموز
(3) إعادة الإنتاج: ترجمة الصور الذهنية والرموز اللفظية إلى سلوك
(4) الدافعية: ما توفره البيئة من ثواب وعقاب يحدد احتمال حدوث السلوك.
- دوافع إيجابية: تعزيز سبق الحصول عليه، تعزيز متوقع في المستقبل، تعزيز غير مباشر من مثل رؤية أو تذكر النموذج أثناء إثايته)

العوامل المؤثرة في التعلم الاجتماعي:
(1) خصائص النموذج: تشابه مع المتعلم، جنس النموذج ووضعه الاجتماعي بالنسبة للفرد
(2) نمط السلوك الذي يقوم به النموذج فإذا كان السلوك معقداً ضعفت درجة التقليد والسلوك العدواني درجة تقليدها غالية جداً.
(3) نتائج سلوك النموذج
(4) دافعية المتعلم: يمكن زيادة دافعية المتعلم بإخباره بأنه سيكافأ بقدر ما يستطيع تقليده من سلوك النموذج
(5) خصائص المتعلم: إذا كان أكثر اعتمادية على الغير، إذا تم مكافأته سابقاً، إذا كان يعتقد أنه يتشابه مع النموذج

العالم باندورا طرح مفهوم هام هو: التنظيم الذاتي (القدرة على التحكم بالسلوك):
" ملاحظة الذات: النظر إلى أنفسنا وسلوكنا
" الحكم: مقارنة سلوكنا وأنفسنا بمالمعايير
" الاستجابة الذاتية: إذا كان السلوك ينسجم مع المعايير فإنك تكافىء نفسك كأن تتناول الطعام وإذا لم ينسجم مع المعايير فإنك تعاقب نفسك (عقاب الذات المفرط يؤدي إلى: العويض مثل عقدة التفوق أو عدم النشاط والاكتئاب أو الانسحاب
باندورا أشار إلى بناء مفهوم ذات إيجابي (معرفة واقعية عن نفسك، معايير مناسبة، مكافأة الذات ولا تفكر كثيراً عندما تفشل)
 

ست اضطرابات في الشخصية .. تهدد علاقاتنا الاجتماعية

 

عندما تضطرب الشخصية يكون ذلك على حساب العلاقات الاجتماعية، وهذا الاضطراب ليس نوعا من أنواع الخوف، وليست له أي علاقة بالاكتئاب، فالاضطرابات الشخصية تنطوي على تغيير دائم في السلوك والعادات، مما يؤدى إلى معاناة نفسية حقيقية، وبالتالي صعوبات اجتماعية.


أنواع الاضطرابات الشخصية:

1- الشخصية النرجسية:

يشعر صاحب هذه الشخصية بحاجة دائمة للإعجاب، في حين إنه لا يعيراهتماما لمن يطلب منه ذلك، ويكون لديه اتجاه مزعج لأن نبالغ علي الدوام في تقديره، ويعتقد ذلك الشخص أن لديه صفات خاصة، لا يراها الناس العاديين، فهو يعتقد أن الجميع يحتاجون إليه، ويبدو متعجرفا، ومتعاليا ولا يتردد أحيانا في التلاعب مع الآخرين لتحقيق أهدافه.

2- الشخصية التي تتسم بجنون العظمة:

يتطور لدي هذا النوع من الشخصية شىء من الحذر المشوب بالريبة تجاه الآخرين، بدايًة مع عائلته، فهو يرى أن "الشر" في كل مكان، وعلى اقتناع بأن الجميع يريدون خداعه، ولايكنون له ولاءا، وغيرأوفياء له، ويبغون إيقاع الضرر به، ذلك لأنه يرى في الحقائق الحميدة للغاية، علامات خفية، تعطيه المبرر للشك.
هذا الشخص لديه شعور بالجرح، وتنمو بداخله الضغينة، ويعاني من بعض ردود الفعل العنيفة جدا، ولا يوجد لديه شعور بالمسؤولية.

3- الشخصية اللاجتماعية:

تتسم الشخصية المعادية للمجتمع بالمعايير التالية:
- لا يشعر بالندم
- وهو يكذب أو يخدع بغرض المتعة
- لا يوجد لديه إحساس بالمسؤولية، فهو شديد التهور، ويعرب عن
تقديره للعنف الجسدي.


4- الشخصية المسرحية:

هذا النوع من الشخصية يعاني من الانفعالية المفرطة، ويسعى باستمرار لجذب اهتمام الآخرين، وهولا يستطيع أن يتحمل عدم اهتمام الآخرين بشخصه، ويمكنه الاعتماد علي قدراته الجسدية للحصول على الاهتمام، حتي أنه قد يلجأ لشكل من أشكال الاستفزاز الجنسي، وهذا الشخص يجسد دراميا كل ما يطرأ في حياته، وينتقل بسرعة من عاطفة إلى أخري، ودائما بشكل مبالغ فيه


5- الشخصية التي تعاني من الوسواس القهري:

الشخص الذي يعاني من هاجس الوسواس القهري هو الشخص الذي تستبد به أفكارالنظام والكمال، وهذا الشخص يهتم بالمزيد من التفاصيل علي حساب جوهر العمل، وهو غير قادرعلى إكمال أي مشروع؛ لعدم رضاه مطلقا، وهو يبدو دقيقا للغاية حول مسألة الأخلاق، والأعراف والقيم، غير أنه يخضع لأقل نزوة من نزواته، لذلك فمن المستحيل لهذا النوع من الشخصية، الانخراط في العمل، أوالمشاركة في أي شيء كان


6- الشخصية التي تعاني من الفصام:
هذا الشخص يتنازل عن أي نوع من العلاقة الاجتماعية، وخاصة الأسرية، لأنه يعاني من عدم القدرة على التعبير عن عواطفه في التعامل مع الآخرين، ولذلك فهو دائما يعمل وحده، ولا يشعر قط بمتعة حقيقية فيما يفعله، وليس له أصدقاء مقربون، وهو علاوة علي ذلك لايبالي بالانتقادات أو الثناء الموجهين إليه
والقاسم المشترك بين جميع هذه الاضطرابات، هوالخلل في الذكاء العاطفي، فعندما يميل نوع معين من هذا الاضطراب للسيطرة على الشخصية، يواجه الفرد صعوبات في السيطرة على مشاعره الخاصة في إدارة علاقاته الاجتماعية، ومعاناة نفسية حقيقية. 

مكتبة علم النفس التربوي - الجزء 1 -

مكتبة علم النفس التربوي
قائمة الكتب 

أبحاث المؤتمر العربي الثاني للاعاقة الذهنية بين التجنب والرعاية.doc 

[صورة مرفقة: download.gif] 

أثر برنامج لتبسيط المهارات المنزلية على بعض المتغيرات.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

أدب الطفل أهدافة وسماته.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

أسس الصحة النفسية.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

أصول البحث السيكولوجي.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

أصول الفحص النفسي ومبادئة.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

أمراض الطفولة الشائعة.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

أولادنا والمدرسة كلير فهيم.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

إبن سينا والنفس الإنسانية.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

إحتساب الطفولة المبكرة.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

إختبار الرور شاخ منشورات جامعة ام القرى بمكة المكرمة.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

إختبار موضوعي للحكم الأخلاقي.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

إختبارات الذكاء والشخصية.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

إرادة الإنسان في علاج الإدمان.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

إرتقاء القيم.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

إرشاد الطفل وتوجيهه في الأسرة والحضانة.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

إساءة المعاملة والأمن النفسي لدى عينة من تلاميذ المرحلة الإبتدائية.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

إساءة معاملة الأطفال دراسة اكلينيكية.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

إستمارة دراسة الحالة لإضطرابات النطق والكلام.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

إستمتع بالحياه.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

إضطرابات البعد الإنفعالي لعمال النقل العام المشكلين.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

إفهم غضبك كي تتغلب عليه.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

إقنصاد السعادة.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

إكتشف نفسك واستمتع بالحياة.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

ابناؤنا في مرحله البلوغ و ما بعدها.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

ابنك و المدرسه دراسه نفسيه مبسطه.pdf 



[صورة مرفقة: download.gif] 

اثر إستخدام برامج بالألعاب الحركية الإجتماعية في تنمية التوافق الإجتماعي لأطفال الرياض بعمر 5-6 سنوات.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

اثر الدمج بين الاطفال المعاقين ذهنيا و الاطفال الاسوياء علي تعلم المهارات الاساسيه في السباحه.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

اثر الوعي بالعمليات الابداعيه و الاسلوب الابداعي في كفاءه حل المشكلات رساله دكتوراه.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

احاديث نفسانيه اجتماعيه و مبسطات في التحليل النفسي و الصحه العقليه.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

احلامك تحت مجهر علم النفس معجم موسوعي سيكولوجي.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

اختبار ذكاء الاطفال.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

ادب الاطفال في العالم المعاصررؤيه نقديه تحليليه-ج 001.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

ادب الاطفال علم و فن.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

ادب الاطفال فلسفته، فنونه، وسائطه.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

ادب الاطفالفي البدء كانت الانشوده.pdf 

[صورة مرفقة: download.gif] 

أربعة طرق تجعل الناس تحب وجودك


أربعة طرق تفعلها مع بعضها مجتمعة تجعل من معك يحب وجودك ، و السر فيها أنك تنقل لمن أمامك شعوراً جيداً حيال نفسه ، فتجعله يحب نفسه في وجودك فيحبك...


أولا : التقبل



تقبل من أمامك مثلما هو ، لا تحاول أن تنتقده ، و كن مقتنعا أن لكل إنسان ثقافته ، وليس شرطا أن تكون ثقافتك هي الأصح والتي يجب أن تسود ؛ إنه يسمى الاحترام الإيجابي الغير مقيد بشروط ، أي أنك تحترم من معك احتراماً مطلقا لأنه إنسان على أقل تقدير ، وليس احترامك مقيداً بشرط ما ، إذا وجد احترمته وإذا لم يوجد لا ينال احترامك ؛ علينا أن نتخلى عن هذه النظرة الخاطئة ، ولنعلم أن لكل شخصيته و ظروفه التي بنته ، ولكل واحد رأيه ، ونتفق جميعا في النهاية أننا بشر ، كل إنسان منا نسخة غير مكررة ، فاجتهد أن تكون الأفضل حسب قيمك أنت ، فتقبل من معك.

ثانيا : ابتسم



فحين تبتسم عند رؤيتك للناس ، فإن تقديرهم لذاتهم يتصاعد تلقائياً ، مما يجعلهم يشعرون بالسعادة والرضا عن أنفسهم ، ويحبون الشخص الذي ينقل لهم هذا الشعور الجيد حيال أنفسهم.


ثالثا: التقدير

هو الحاجة الدفينة بداخل كل إنسان أن يكرّم و يقدّر ، وكلما أعربت لمن معك عن تقديرك له أو لشيء فعله صغيراً كان أم كبيراً ، كلما يشعرون كم هم مميزون ويحبون وجودك و يحبونك ؛ وأيضاً أكثر من قول شكراً ، فهذه هي الكلمة السحرية لفتح قلوب الناس ، ولكن التأثير ليس في الكلمة نفسها ، بل بطريقة قول الكلمة وطبقة الصوت.


رابعا : الاستماع

استمع إليهم ، لا تقاطعهم ، ولا تعطي رأياً إلا أن يطلب منك ذلك ، فالاستماع فن مثل كل الفنون.

كيف تصبح عبقرى فى ثلاث شهوور


بالطبع فالبعض قد شدهم العنوان المثير وان كان الكثيرون لا يعتقدون فى صحته 
ولكن بالفعل قد تستطيع ان تصل الى ان تكون عبقريا فى ثلاث شهور لأن ما سأقوم بطرحه ان شاء الله هو نتاج أبحاث وتجارب أتت بنتائج مزهلة بالفعل بعد تطبيقها فى كثير من بلدان العالم 
وايضا فى نهاية الموضوع سأطرح عليكم بعض الحقائق المبهرة عن عقلك لكى تتأكد من انك تملك قدرات هائله لا تتخيلها وللأسف لا نستغلها 
وستجد نفسك تقول...

كما أقول سبحان الخالق العظيم


** ولنبدأ معا مع اول أمر وهو التركيز:**


أليس مبهرا أن تتحول فقط بخمس دقائق يوميا الى عبقرى ؟
وهل للتركيز تلك الاهمية الرهيبه التى لا نعلمها ؟


دعونى اسوق اليكم تلك المقولات من عشرات المقولات لتوضح لكم اهمية التركيز


قال ( وليم مولتون مارستن ) – أحد كبار اساتذه علم النفس -: 
" والعقل الانسانى يصبح اداة مدهشة الكفاءة اذا ركز تركيزا قويا حادا"


ثم يقول : " وهذه القدرة تكتسب بالمران ، والمران يتطلب الصبر فإن الانتقال من الشرود الى حصر الذهن حصرا بينا محكما هو ثمرة الجهد الملح ، فإن استطعت ان ترد عقلك مرة بعد اخرى و خمسين مرة ، ومائة مرة الى الموضوع الذى اعتزمت معالجته فإن الخواطر التى تتنازعك لا تلبث ان تخلى مكانها للموضوع الذى آثرته بالاختيارثم تلقى نفسك اخر الامر قادرا على حصر ذهنك بإرادتك فيما تختار "



ونقل عن العالم الشهير وليم جيمس انه قال " ان الفرق بين العباقرة وغيرهم من الناس العاديين ليس مرجعه الى صفة او موهبة فطرية للعقل ، بل الى الموضوعات و الغيات التى يوجهون اليها هممهم والى درجة التبليغ التى يسعهم ان يبلغوها "


ولنبدأ معا الان فى التعرف على التمرين الذى تستطيع من خلاله الوصول الى تلك المرحله العاليه من التركيز


- تقوم الفكره على الاختلاء بنفسك فى مكان هادىء وليكن فى حجرتك مبتعدا عن كل ما يسبب تشتيت للفكر من اصوات حتى وان كان صوت ساعة الحائط 
- اجلس فى وضع مريح لك وتجنب لبس الملابس الضيقه التى تعيق تلك الراحه 
- وتقوم بعد ذلك بتركيز بصرك فى موضع معين لا تلتفت عنه لأى سبب 
- وتحاول تخيل مقطوعة موسيقيه ما وتستغرق فيها وتحاول طرد اى نوع من الافكار الاخرى غير تلك المقطوعة التى تركز عليها 


- قم بهذه العمليه فقط لخمس دقائق يوميا ولمدة ثلاثه شهور فى نفس الوقت ولا تقم بتغييره مهما حدث 
وستجدك بعد انقضاء تلك المده أنك قد حصلت على تركيز شديد لا تتخيله وستحس بمدى روعة هذا الشعور بالعبقريه 
بسيط جدا واكيد مش متخيلين انه هايجيب النتيجه دى بس جربوا وهاتشوفوا 


ولكن ما رأيكم ان نزيد من قدرتنا ونكتسب الحسنات ونحاول التقرب الى الله
وبذلك فنحن نتدرب ونتعبد 


كيف يمكن ذلك ؟


بنفس الخطوات السابق ذكرها
ولكن ليكن ما تركز عليه بصرك آية من آيات القرأن الكريم م***ه فى برواز مثلا واعتقد انه لا يخلو بيت من ذلك 
وليتقم بترديد تلك الآية فى ذهنك ويكن كل تركيزك عليها وعليها فقط ولتتخيل يوم العرض على الله ولا تسمح لأى فكرة اخرى ان تدخل الى عقلك غير ذلك 



او ليكن ذكرا كأن تثبت بصرك الى أى شىء وليكن حائط الغرفه فى موضع معين ولا تلفت نظرك عنه ابدا 
ولتكرر لفظ الجلاله فى عقلك بنفس الاسلوب ولتستغرق فى ذلك متخييلا لقاء النبى صلى الله عليه وسلم لمدة الدقائق الخمس 



****كما أود ان أشير الى بعض المحظورات 
- لا تغير وقت التدريب مهما حدث 
- بعد شهر من التدريب ستحس بالتغير فلا تقنع نفسك بأنك وصلت الى القمة وتتوقف 
بل أكمل الشهور الثلاث 
فإذا اقدم الانسان على اتقان شىء فى البداية ثم تركها ليوم كانت مثل رجل يلف بكرة خيط لمدة طويلة ثم تقع منه البكرة


- ليكن لديك الاصرار على التميز والا فإنك ستتوقف بسرعه واطرد الملل فخمس دقائق فى اليوم لا شىء 
- كن واثقا فى الله واعلم ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا 
وكما قال خير المرسلين " تفاءلوا بالخير تجدوه " فكن موقنا بأن النتيجه ستكون رائعة


ولأطرح عليكم بعض المعلومات عن عقلك لتعلم ما هى قدراتك الرهيبة التى منحك الله اياها ولا تستخدمها


- أن درجة ذكاء الانسان وقوة ذاكرته
لا تعتمد على عدد النيورونات في الدماغ كما كان معتقد سابقا بل على درجة التفاعل والارتباط مابين مجسمات ونتوءات هذه الخلايا 
فكل ارتباط أو تفاعل بين نتوئين يشكل طريقا وعلى عدد هذه الطرق يتوقف ذكاء الانسان وقوة ذاكرته 


- كان ناتج احصاء الطرق الممكنة لإلتقاء النتوءات ببعضها 
100000000000000000000000000000000000000000000 الخ 
طبعا عشان اكتب عدد الاصفار مش هاينفع لأن الرقم الناتج هو ( واحد وعلى يمينه عشرة كيلو مترات من الاصفار 


- فى كل ثانيه يوجد عدد من التفاعلات الكيماويه فى مخ الانسان تتراوح ما بين 100,000 الى 1000,000 


- عند حساب طاقة التخزين لدى الانسان تم اكتشاف الاتى :
انه اذا تم تغذية مخ الانسان بمعلومات جديده تساوى عشرة معلومه فى الثانيه ولمدة ( 24 ساعه) لمدة ( 60 سنه ) بشكل مستمر وبدون توقف فان ما تم تخزينه يعادل اقل من نصف المساحة التخزينية لمخ الانسان 


- مخ الانسان قادر على معالجة 
( 30 بليون معلومة ) فى الثانيه الواحدة


- يحتوي جسم الانسان على ( 28 ) مليار عصبون 
( خلية عصبية) والتي بدونها لن تكون أجهزتنا العصبية قادرة على تفسير المعلومات التي نتلقاها عن طريق أعضاء الحس ونقلها
الى الدماغ وحمل الاشارات الموجهة من الدماغ والتي ترشدنا الى ما يجب علينا ان نفعله



- تعمل كل هذه العصبونات باستقلالية غير انها تتواصل فيما بينها عن طريق شبكة مدهشة
من الالياف العصبية التي يبلغ طولها (100.000) ميلمعلومة


- وقدرة دماغك على معالجة المعلومات مذهلة جدا خصوصا حين نأخذ بالاعتبار أن اسرع كمبيوتر
لا يستطيع القيام بأكثر من اتصال واحد في كل مرة ,
وبالمقارنة فإن المنع** الواحد في أي عصبون يمكنه الانتشار الى مئات الالوف من العصبونات في أقل من
(20) جزءاً من الثانية


ولتقريب هذ المنظور لك فان هذا يعادل أقل من عُشر ما يلزم العين لكي تطرف طرفة واحدة


فسبحان الخالق العظيم

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Designed by YoUnEsS